الرئيسيةالتسجيلدخولتسجيل

شاطر | 
 

 وَإِن مِّنكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْماً مَّقْضِيّاً }{ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوا وَّنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيّاً

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
لحن القلوب
عضو جديد
عضو جديد
avatar

εïз مًڛآهُّمًآتٌـﮯ : 74
εïз عٌمًريِـﮯ : 27
εïз تٌاريِخِ إنِضمًإمًـﮯ : 15/01/2013
الَسٌِّمًعٌَة εïз : 0
آًوٍسسٍمًتٍي εïз

مُساهمةموضوع: وَإِن مِّنكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْماً مَّقْضِيّاً }{ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوا وَّنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيّاً   الثلاثاء يناير 22, 2013 12:48 pm

أعوذُ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
............
يظن الجهلة وهؤلاء الضالون المُضلون بأن رسولنا الأكرم صلى اللهُ عليه وسلم ، قد وعد جميع المُسلمين من أُمته بنار جهنم .
..............
وَإِن مِّنكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا
.................................
مقطع للشيخ القطامي يتلوا نفس الآيات ، وكيف هو صُراخ أحد المُصلين من هول ما سمع ، حيث أنهى كلامه " بخلاص " لا ندري هل هو منهم فما طاق سماع ما ينتظره...اللهُ أعلم
...................
وما بُكاء الشيخ إلا على حال أولئك الذين عتوا وكفروا وأشركوا بالله ز
...................

.........................
أورد الإمام البُخاري رحمةُ الله عليه في باب الرقاق ، عن أنس بن مالك عن معاذ بن جبل رضي الله عنهما قال:-
..............
بينما أنا رديف النبي صلى الله عليه وسلم ، ليس بيني وبينه إلا آخرة الرحل فقال" يا معاذ " قلت: لبيك يا رسول الله وسعديك ، ثم سار ساعة ثم قال " يا معاذ " قلت لبيك رسول الله وسعديك ، ثم سار ساعة ثم قال" يا معاذ بن جبل " قلت لبيك رسول الله وسعديك قال : -

.................
" هل تدري ما حق الله على عباده "؟ قلت الله ورسوله أعلم قال" حق الله على عباده أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئاً " ثم سار ساعة ثم قال" يا معاذ بن جبل " قلت لبيك رسول الله وسعديك قال " هل تدري ماحق العباد على الله إذا فعلوا ذلك "؟ قلت الله ورسوله أعلم قال" فَإِنَّ حَقَّ الْعِبَادِ عَلَى اللَّهِ إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ أَنْ لا يُعَذِّبَهُمْ " فقلت: يا رسول الله أفلا أبشر به الناس؟ قال: لا تبشرهم فيتكلوا "
..................
حق الله على عباده أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئاً
...............
وحق العباد على الله إذا فعلوا ذلك..... على الله أن لا يعذبهم
...................
لا تبشرهم فيتكلوا
.....................
وورود الماء لا يُعني حتمية الشُرب منه
.................
ومن الضروري ورود كُل البشر لجهنم ، حتى يراها ويعرفها الكُل ، ويفرح ويستبشر من كتب الله لهُ النجاة منها ومن هولها ، ويعبس ويُظلم وجه من كتب الله له العذاب فيها أو الخُلد فيها .
.....................
قال سُبحانه وتعالى
......................
{إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُم مِّنَّا الْحُسْنَىٰ أُولَٰئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ }{ لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا ۖ وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنفُسُهُمْ خَالِدُونَ } سورة الأنبياء 101-102
.................
بدايةً نؤكد بأن يسوعهم الذي هو ربهم وإلاههم وحملهم الصغير وخاروفهم ، ليس هو المسيح عيسى إبنُ مريم عليه وعلى والدته سلامُ الله ورحمتهُ ، وأن عيسى بريءٌ من يسوعهم الذي أوجده لهم اليهود وبولصهم .
...............
يقول المسيحيون وبالذات المُبشرون منهم وهُم جُزءٌ من (الدجال) ، وعبر قنواتهم التي خصصوها لتضليل عباد الله وأخذهم للجحيم وللهاوية ، بأن على المُسلمين أن يذهبوا لأحضان الحمل والخاروف والرب والإله الذليل والمهيون ، الذي تم الإستهزاء به والبصق عليه ، ومُحاكمته وإذلاله ، المجلود على ظهره وعلى قفاه ، الذي تم ضربه على رأسه وصفعه على وجهه ، الذي وضعوا بيده قصبةٌ ، وألبسوه اللبس الإرجواني ، لبس العاهرات والمُشعوذين ، المبصوق بوجهه المنتوف اللحية المصلوب يسوع ، ويقبلونه في حياتهم كإله ورب ومُخلص وفادي .
..................
حيث إذا تم ذلك يضمنوا حياتهم الأبدية والذهاب للسماء....عبر هذا الرب والإله الذليل
..................
الذي يصفونه بأنهُ فاحص القلوب والكُلى ، ولا ندري لماذا لا يفحص الرئتين والكبد والطحال والبنكرياس .
...............
من قالوا بأنه قُتل على يد اليهود ، وأن هُناك جريمة قتل حملوا وزرها لليهود .
.................
بينما يرون أن المُسلمين إذا بقوا على الإسلام ومع مُحمد ، فلا ضمان لهم إلا ما وعدهم به نبي الإسلام ، بورودهم المحتوم إلى جهنم
..................
ولنرى كيف هو الفهم السقيم والسخيف والعقيم عند هؤلاء للقُرءان الكريم ولكتاب الله الخالد .
.............
قال اللهُ سُبحانه وتعالى
...............
{فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيّاً } {ثُمَّ لَنَنزِعَنَّ مِن كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمَنِ عِتِيّاً } {ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِالَّذِينَ هُمْ أَوْلَى بِهَا صِلِيّاً }{وَإِن مِّنكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْماً مَّقْضِيّاً }{ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوا وَّنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيّاً }مريم67 -72
....................
فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ
........
ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيّاً
........
ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِالَّذِينَ هُمْ أَوْلَى بِهَا صِلِيّاً
............
هؤلاء الذين سبقوا هُم أهلُ جهنم والخالدون فيها
.............
وَإِن مِّنكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا
................
ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوا
...............
وَّنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيّاً
..................
والآية رقم 63 من نفس سورة الطاهرة مريم العذراء تقول
...................
{تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَن كَانَ تَقِيّاً }مريم63
...............
وكلامُ الله واضح يفهمه العامي قبل المُتعلم ، إلا من كان همه العناد ، أو من جعل الله قلبه وبصره مطموساً عليه
..................
والآيات الواردة يُفسرها لماذا لم يقُل الله عن الجنة
..............
وَإِن مِّنكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْماً مَّقْضِيّاً ؟؟؟؟؟ ولا يمكن أن يقول اللهُ هذا
..................
أولاً
................
لا يجوز نزع كلامُ الله من سياقه ، أو نزع جُملة من الآية عن الآية نفسها ، أو أخذ آيه من سياقها فبعض الآيات تُكمل بعضها البعض ، وتُفسر بعضها البعض .
...................
ثانياً
الآيه تقول وإن منكم
..................
ولم يقُل الله
.............
وما منكم إلا واردُها
..............
ولم يقُل الله إنكم واردوها أو مُخلدون فيها
.....................
والله أقسم بذاته وهو قسمٌ عظيم وأعظم ما أقسم اللهُ به( فَوَرَبِّكَ )
وإن منكم لها معنى غير وما منكم ، وأياً كانت فلا عاقل يُصدق أن الله أعد النار وجهنم ليُدخل فيها ، أنبياءه ورُسله وقديسوهُ ، وكذلك الأتقياء والمؤمنون به سواء بسواء مع الأشرار والكُفار ومن لم يتقوه وخافوه في الحياة الدُنيا .
....................
وما من مُسلمٍ موحدٌ لله ، منذُ بعث مُحمدٍ خير خلق الله ، عنده شك بأنه لن يكون من أهل الجنة ، حتى ولو كان عاصياً ، وذلك لأنه مُتيقنً برحمة الله ، ولا يوجد مُسلم عنده يقين بخلوده في جهنم....ولو حصل ذلك لكان من المرعوبين ومن المُعذبين من أهل الأرض .
..........................
ولذلك فنحنُ أُمةٌ نعيش الحقيقة الإلاهية ، ولا نعيشُ كما يعيش غيرُنا على وهمٍ وضلال ، وهو يعبُد مخلوق خلقه الله ، وهو يعتنق ثالوث الوثنيين والكُفار والمُشركين لمن سبقه .
.................
إذاً لمن الجنه ومن سيدخلها ، إذا لم يكُن أهلُها من آمنوا بمُحمدٍ وما جاء به ، ولماذا ولمن أعدها الله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
.............
فالآيات بدأت بمُخاطبة الله سُبحانه وتعالى نبيه مُحمد صلى اللهُ عليه وسلم ، بأن الله أقسم بنفسه وبذاته ، وهو قسم عظيم ، كما هو قسمه وبعزتي وجلالي ، أن الله سيحشر الكُفار والمُشركين ، هؤلاء الظالمين من ظلموا أنفسهم ، والذين منهم من قال إن المسيح هو إبنُ الله ، ومن قال إن المسيح هو الله ، ومن قال إن الله ثالثُ ثلاثه ، وكُل من أستحق جهنم بما فيهم الشيطان إبليس وشياطينهُ وشياطين الإنس كأمثال زكريا بطرس ومن ماثله ونهج نهجه .
........
وبعد أن يُحشروا ويُجمعوا سيتم إحضارهم حول جهنم جاثيين على رُكبهم وهم في أسوأ حال ، ثُم لننزعن وما أشده من قول من كُل أُمه أو جماعه أو قوم من كان أشدهم على الرحمن (وهو أحد أسماء الله الحُسنى) ، تكبراً وتجبراً أمام الخلائق كُلها ، كفرعون يُنزع عن قومه ، وبوش عن الأمريكيين ....إلخ ، هؤلاء يوردون جهنم إلى الأبد .
..........
نأتي إلى الآيه مدار البحث وإن منكم ، فهي تحتمل إحتمالين لقول الله تعالى فيها وإن منكم ولم يقل وما منكم ، فعندما نقول إن منكم لص ، لا تُعني أن الكُل لصوص بل إن فيهم لص ، بينما القول الآخر يحتمل أنهم كُلهم لصوص .
...........
أن الله خلق النار فكان قضاء الله المحتوم أن يرى ويُري كُل البشر هذه النار ، أهلُها والذين استحقوا دخولها والقرار والإستقرار فيها شيء طبيعي لهم رؤيتها وورودهم لها .
.................
وأهل الجنه ورودهم لها ليروها ويروا ما جنبوا أنفسهم إياه ، ويروا فضل الله عليهم بنجاتهم منها ، فعندما يعودوا للجنه يعرفوا نعيمها وهناءها ويتذكروا هذه النار التي أراهم الله إياها ، وكيف أنجاهم ورحمهم ولم يجعلهم من أهلها ، فيعرفوا صدق وعد الله .
........
ويعرفوا قيمة وجزاء تقواهم لله وتحملهم لما مُنعوا ونُهوا عنه أنفسهم في الحياة الدُنيا والتزامهم بذلك ، وجزاء ذلك ، أي أن رؤيتهم للنار ووجودهم في الجنه يجعلهم يُقيِّمون كُل ما مر بهم في الحياة الدُنيا .
..........
{ وَإِن مِّنكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْماً مَّقْضِيّاً }{ ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوا وَّنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيّاً }
.........
والآيتان السابقتان مُرتبطتان مع بعضهما البعض ، فهُناك فهمان لهاتان الآيتان
...........
1 – الفهم الأول إذا كان قسم الله بأن البشر كُلهم سيردون النار ، فهذا لا يُعني ورودها للعذاب فيها لكُل من وردها ، وإنما يردها الكُل ليراها ويُعاينها ، فيُنجي الله منها أهل الجنة ، الذين أتقوا أي الذين آمنوا به وأطاعوه وعبدوه...إلخ ، ويذر أهلها من الظالمين والكفار والمُشركين ومن لم يتقوه ويخافوه..إلخ جثياً ، جاثيين مُقيمين فيها .
..........
2 – الفهم الثاني أن الله يقول وإن منكم ايُها البشر يا من أنتم نهايتكم الجنه ونعيمها ، ولكن عليكم قصاص ، لأنه ليس من عدل الله وهو العادل ، أن يدخلوا الجنة سواء بسواء مع من هُم أهل لها دون عذاب ، كالأنبياء والرُسل ( يُستثنى من ذلك من هُم أهل للجنة وأجارهم الله بصالح أعمالهم من دخول النار) .
....................
سترِدون جهنم حتماً وأمراً قضيته لتتعذبوا على ذنوبٍ إقترفتموها ومظالم قُمتم بها في الحياة الدُنيا ، وقصاص لا بُد منهُ ليتحقق عدلُ الله ، وإلا لو الكُل دخل الجنه فأين هو العدل لمن هو من أهلها ولكنه أقترف بعض الذنوب ، كيف يُساوى بدخول الجنه كغيره ممن أتقى الله وربما لم يقترف أي ذنب أو معصية ، أن هؤلاء بعد أخذ القصاص منهم يُنجيهم الله لتقواهم وبعد إقامة عدل الله عليهم ويُعيدهم إلى الجنة .
..................
ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوا وَّنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيّا ً ، ويذر الله فيها من كان ظالماً ولا يستحق الجنة نهائياً والعياذُ بالله .
.........
لأن النجاه دأئما لمن وقع في ما تم لهُ النجاة منهُ ، فنقول نجا من الغرق ، أي انهُ وقع في الماء ، وكاد أن يغرق ولكنهُ نجا ، أما أن نقول أنهُ نجا من الغرق وهو لم يسقط في الماء ، ولم يرى الماء....فهذه ليست نجاة .
..........
وهُناك تفسير آخر للعُلماء لهذه الآيه على أنهُ المرور على السراط المُستقيم ، الذي يأمر الله ملائكته بنصبه فوق جهنم ، ولا بد لكُل البشر من المرور عليه فوق جهنم ، ويكون مسيرهم عليه وفوق جهنم كُلٌ حسب أعماله ، فمنهم من يراه واسع جداً ، ومنهم من يراه كحد السكين ، كُلُ حسب عمله ، ومنهم من يمر عليه كالبرق ، ومنهم من يمر كالريح السريعة ، ومنهم كالطير ، ومنهك كمن يعدوا سريعاً ..إلخ ، كُلٌ حسب عمله ، والكُفار يسقطون من عليه في جهنم .
...........................
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله
والصراط منصوب على متن جهنم ، وهو الجسر الذي بين الجنة والنار.
يمر الناس عليه على قدر أعمالهم ، فمنهم من يمر كلمح البصر، ومنهم من يمر كالبرق ،
ومنهم من يمر كالريح ، ومنهم من يمر كالفرس الجواد ، ومنهم كركاب الإبل ، ومنهم من يعدو عدوا ، ومنهم من يمشي مشيا ، ومنهم من يزحف زحفا ، ومنهم من يُخطف ويلقى في جهنم
, فإن الجسر عليه كلاليب تخطف الناس بأعمالهم ، فمن مر على الصراط وتجاوزه دخل الجنة
.............
وعن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال قال رسول الله صل الله عليه وسلم:-
.....................

يضرب الصراط بين ظهراني جهنم فأكون أول من يجوز من الرسل بأمته ،
ولا يتكلم يومئذ أحد إلا الرُسل ، وكلام الرسل يومئذ : اللهم سلم سلم
.................
رواه البخاري ومسلم
.....................
فالورود الحتمي للبشر من على السراط لا بُد منهُ ، وهو بالتالي ورودٌ على النار ومن فوقها ، فكان قول الله تعالى
..................
وَإِن مِّنكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْماً مَّقْضِيّاً
..............
ربما يرد سؤال فيه التفسير الصحيح للآيه وهو لماذا لم يقل الله ( عن الجنه أيضاً وإن منكم إلا واردُها كان على ربك حتماً مقضيا ) .
...................
فكانت هذه حكمة الله أن يحرم أهل النار من الجنة ورؤيتها ، عقاباً لهم لأن في رؤيتهم لها الكثير من النعيم ، الذي لا يستحقونه ، وفي رؤيتهم لها تمتع نظرهم وشم رائحتها ، وقد أخبر نبيُنا ، وإن رأئحتها لتُشمُ من مسافةٍ بعيدة ، ومن مسافة كذا وكذا .
...................
فكان تمييز الله لأهل الجنه عن أهل النار ، أن أهل الجنه رأوا النار وعرفوا قدرة الله على خلقها وهولها ، وتفضل الله عليهم بنجاتهم منها ، بينما أهل النار حُرموا من الجنة ولو حتى بمجرد رؤيتها كرؤية أهل الجنه لنارهم وجهنمهم .
...........
وسيدنا مُحمد صلى اللهُ عليه وسلم أخبر أُمته ، بأن الله أعد في الجنه لمن هُم من أهلها من أُمته وممن سبقوه من الأمم ، ممن يستحقونها فقال : - بأن الله قال
...............
" أعددتُ لعبادي ما لا عينٌ رأت ، ولا أُذنٌ سمعت ، ولا خطر على قلب بشر "
.............

{ مَّثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ أُكُلُهَا دَآئِمٌ وِظِلُّهَا تِلْكَ عُقْبَى الَّذِينَ اتَّقَواْ وَّعُقْبَى الْكَافِرِينَ النَّارُ }الرعد35
.........

عن عُبادة إبن الصامت قال رسول الله صلى اللهُ عليه وسلم : -
.................
" من شهد أن لا إله إلا الله وحدهُ لا شريك لهُ وأن مُحمداً عبدهُ ورسول وأن عيسى عبدُ الله ورسولهُ وكلمتهُ ألقاها إلى مريم وروحٌ منهُ والجنةُ حق والنارُ حق أدخلهُ الله الجنه على ما كان عليه " .
.......

مُحمد صلى اللهُ عليه وسلم ، لم يأتي ليورد أُمته ومن يتبعه النار كما تُدلسون وتفترون يا من نصبتم أنفسكم مكان الله في الأرض ، بعد أن دلسوا عليكم ما جاء به المسيح من دين قويم تقبلهُ الفطرة والعقل ، بل إن سيدنا مُحمد جاء ليُنقذ البشرية من جهنم والنار ، ويأخذ بأيديهم إلى الجنة .
..........

لقد ورد ذكر " جنات " في القُرآن 67 مرة ، وذكر " الجنة " 55 مرة ، " والفردوس " 2 مرة ، وورد ذكر" النعيم " 10 مرات ، وورد ذكر " الخلد " 1 مرة .
.....
أي أن ذكر الجنة ورد في القٌرآن الكريم ، 135 مرة على الأقل . وسنورد فقط بعض الآيات كمثال .
...........
هذا ما وعد به نبيُ الله ورسوله وخليله وخيرُ خلقه ، خاتم الأنبياء والمُرسلين ، سيدنا مُحمد بن عبدالله صلى اللهُ عليه وسلم .
....................
قال سُبحانه وتعالى
.............

{ وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً لَّهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَنُدْخِلُهُمْ ظِـلاًّ ظَلِيلاً }النساء57
........
{ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلاً }الكهف107
........
{ وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ أُولَـئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ }البقرة82
.........
{ وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ آمَنُواْ وَاتَّقَوْاْ لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلأدْخَلْنَاهُمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ }المائدة65
...........
{ قُلْ أَذَلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ كَانَتْ لَهُمْ جَزَاء وَمَصِيراً }الفرقان 15
.........
{ يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُم بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِم بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ }الحديد12
..........
{ يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ }الصف12
.......
{ إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ }الطور17 { جَنَّاتِ عَدْنٍ مُّفَتَّحَةً لَّهُمُ الْأَبْوَابُ }ص50
..............................
هذا ما وعد سيد المُرسلين من سيؤمنون به وبرسالته وبما جاء به ، واتقوا الله في ذلك
..................
في إنجيل برنابا{136: 5-21}
............
" أما المؤمنون فسيكون لهم تعزيه لأن لعذابهم نهايه . فذُعر التلاميذ لما سمعوا هذا وقالوا : أيذهب إذاً المؤمنون إلى الجحيم . أجاب يسوع : يتحتم على كُلِ أحد أياً كان أن يذهب إلى الجحيم . بيد أن ما لا مشاحة فيه أن الأطهار وأنبياءُ الله إنما يذهبون إلى هُناك ليُشاهدوا لا ليُكابدوا عقاباً . أما الأبرار فإنهم لا يُكابدون إلا الخوف . وماذا أقول ؟ أُفيدُكم أنه حتى رسولُ الله يذهب إلى هُناك ليُشاهد عدل الله . فترتعد ثمة الجحيمُ لحضوره

....................
ولو أتبع المسيحيون هذا الإنجيل لكان فيه نجاتهم ، وهو أفضل من كُل تلك الكُتب التي بين أيديهم ويُسمونها الإنجيل ، ويقولون عن هذا الكتاب بأنه مُزور.... ولا زالت الإكتشافات تُثبت كذب هذا القول وتُثبت أن هذا الإنجيل هو من كتابة تلميذ المسيح برنابا .
................
هذا ما يرُد البعض علينا به ، وخاصةً " مجموعة عرب للمسيح "
.......
بأن نبقى عند مُحمد الذي وعدنا بالنار ، وما منكم إلا واردُها ، وأن نأتي لما صنعه بولص ، طبعاً نحنُ لا نلومهم بعد أن غسل بولص واليهود لهم ما جاء به المسيح ، واستبدلوا النصرانية بالمسيحية ، وقدموا لهم هذربة وهذيان بولص على أنه دين المسيح عليه السلام ، وأنهم بعد الموت ذاهبون للسماء عند ربهم وإلاههم يسوع .
...................
فنسألهم بالله عليكم إلى أي سماء ستذهبون فهُناك سبع سموات ، أم أن بولص لم يُحدد لكم إلى أي سماء ستذهبون ، هل هي الأُولى أم الثانيه أم الثالثه ..إلخ ، وأُورشليم اليهود السماوية التي تختلف عن أُورشليم الأرضية .
.......
بأي سماءٍ هي ، ثُم نسأل هل كُل مسيحي سيذهب إلى السماء ، هل بوش من أحرق وشوه وقتل وشرد الملايين من البشر ، سيذهب إلى السماء سوا بسواء مع تلاميذ المسيح الأطهار عليه وعليهم السلام ، هل يُعقل أن بوش ومن ماثله ، سيكون رفيق للطاهربطرس رضي اللهُ عنهُ في الفردوس .
...........
ثُم إنكم تُلبسون الميت لباسه الكامل وبكامل عدته ، وتدفنونه على أنه ُ ذاهب للسماء عند المسيح ، للمكان الذي أعدهُ لهُ على هذا الحال ، لتتأكدوا عما حدث لمن تدفنونهم لماذا لا تأتوا إليهم بعد عدة أيام لتروا أنهم لا زالوا في قبورهم وفي لباسهم وبأحذيتهم وقد أنتنوا ، ولم يذهبوا لأي سماء ، بل ذهبوا للهلكوت وليس للملكوت .
............
إذا كانت السماء مضمونه للمسيحيين ، وذاهبون إليها بعد الموت ، ونتمنى أن يعلم كُل من قال عن المسيح أنهُ هو إبن الله ، أو قال عنهُ أنه هو الله إلى أين سيذهب بعد الموت وما هي نهايته المحتومه ليبكي على نفسه من الآن .
.................
إذا كانت السماء مضمونه لمن آمن واعتمد ، لماذا القساوسه والرهبان والأنباوات يجأرون إلى الله يا ربُ إرحم يا ربُ إغفر ، وهونفس دُعاء المُسلمين بطلب المغفره والرحمه من الله ، لأنه لا نجاة من النار ودخول للجنه إلا بمغفره من الله ورحمة منهُ ، أم أن الأمور فقط مُكابره وعناد على الباطل ، ولو أدى إلى الهلاك وجهنم وبئس المصير .
....................
مع أن الرب الذي تُنادونه ليس هو الرب الذي هو الله ، بل بشرٌ ضعيف وخلقٌ من خلق الله ، كان يقول بأن من أرسله هو أعظم منهُ ، فجلعتم منهُ رباً وإلاهاً من دون الله .
فلا أحد من البشر ينالُ الجنة بعمله وبما قدم ، وإنما ينالُها برحمة الله وغفرانه لهُ ، لأنه مهما قدم وعمل لا يُساوي شيء من نعمة النظر على الأقل ، فكيف ببقية نعم الله على هذا المخلوق الواهن الضعيف .
.............
نبي الإسلام لم يوعدنا بالنار ، وإنما جاء ليُنقذ البشرية من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد ، وجاء ليُنقذ العباد من النار ، وقال جئتُ لأُخرج العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد ، وكُل ما طلبه الله منه أن يطلب أن يؤمن الناس بالله وحده وبملائكته وبرسله وأنبياءه وبكتبه السماوية وباليوم الآخر وبالقدر خيره وشره ، وأن يشهدوا أن لا إله ولا رب لهذا الكون إلا الله ، وأنه رسولٌ من عند الله ، وأن يصوموا وأن يُصلوا وأن يُزكوا أموالهم ، وأن يحجوا للكعبه من لهُ القدره الماديه والجسديه على الوصول إليها مرة واحدة في العمر ، والإلتزام بأوامر الله ونواهيهه ، والأمر بالمعروف والنهي عن المُنكر ، وبأن يتقوا الله في كُل أعمالهم ولهم الجنه ، برحمة من الله ومغفرةٍ لزلاتهم وآثامهم .
..........
ومُخطىء كُل من يعتقد أنه سيتمنن أو سيتفضل على الله ، بانه سيدخل الجنه بعمله ، أو بحمل المسيح الذي سميتموه حمل الله الحامل خطايا كُل البشر ، لأنه لا يمكن للإنسان أن يدخل الجنه ، وأن يُنجيه الله من جهنم وسعيرها بعمله ، ماذا يُساوي عمل الإنسان مع نعمة النظر ، لا دخول للجنة إلا برحمة الله سُبحانه وتعالى ، والوصول لرحمة الله لا يتم إلا بالعمل الصالح وتقوى الله ومخافته .
................
قال اللهُ سُبحانه وتعالى .
........
{ وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ آمَنُواْ وَاتَّقَوْاْ لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلأدْخَلْنَاهُمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ }المائدة65
.................
قال قال رسول الله مُحمد صلى اللهُ عليه وسلم:-
..........
(والذي نفس مُحمدٍ بيده ، لا يسمع بي أحدٌ من هذه الأُمه ، يهوديٌ ولا نصراني ، ثُم يموت ولم يؤمن بالذي أُرسلتُ به ، إلا كان من أهل ألنار ) رواهُ مُسلم
..........................
وقد اختلف العلماء في معنى الورود على قولين- :
أحدهما :- أن ورودها خطاب عام ، وهو الوصول إليها و الإشراف عليها ، والنظر لها ، لا الدخول فيها .
.........
و هو قول ابن مسعود و الحسن و قتادة ، واختاره أبو مسلم ، واستدلوا على ذلك بقوله تعالى { وَلَمَّا وَرَدَ مَاء مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِّنَ النَّاسِ يَسْقُونَ } ، و قوله تعالى : { فَأَرْسَلُواْ وَارِدَهُمْ فَأَدْلَى دَلْوَهُ } ، و بأنك تقول : " وردت بلد كذا و ماء كذا " أي أشرفت عليه دخلته أو لم تدخله ، و في أمثال العرب إن ترد الماء بماء أكيس.....أما القول الآخر فلا يصح .
................
ومن العُلماء من يرى أن الخطاب في سياق الآيات التي سبقت ، موجه للكُفار وبالذات لمُنكري البعث والحساب ، فهؤلاء وجه الله كلامه لهم بقوله تعالى
..................
{ويقول الإنسان أئذا ما مت لسوف أخرج حيا} سورة مريم الآية 66
...............
ثُم التفت لهم بقوله
.................
وَإِن مِّنكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْماً مَّقْضِيّاً
................
إستمع لهذا المقطع للشيخ الشعراوي رحمة الله عليه ، وتفسيرة للآية مدار البحث
..................

.....................
ملفاتنا وما نُقدمه هو مُلك لكُل المُسلمين ولغيرهم ، ومن أقتنع بما فيها ، فنتمنى أن ينشرها ، ولهُ من الله الأجر والثواب ، ومن ثم منا كُل الشُكر والاحترام وخالص الدُعاء .
.......
سائلين الله العلي القدير أن يهدي جميع البشر على هذه الأرض ، لهذا الدين العظيم ، وأن يُصلح حال المُسلمين ، وأن يهديهم لما يُحبه ويرضاهُ لهم.....آمين يارب العالمين.......
..................
تم بحمدٍ من الله وفضلٍ ومنةٍ منهُ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
zaid.h.toghoj
عضو جديد
عضو جديد
avatar

εïз مًڛآهُّمًآتٌـﮯ : 20
εïз عٌمًريِـﮯ : 24
εïз تٌاريِخِ إنِضمًإمًـﮯ : 08/02/2013
الَسٌِّمًعٌَة εïз : 0
آًوٍسسٍمًتٍي εïз

مُساهمةموضوع: رد: وَإِن مِّنكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْماً مَّقْضِيّاً }{ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوا وَّنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيّاً   الجمعة فبراير 08, 2013 5:11 am

سلمت آنآملگ آخي آلگريم شگرآ لگ لموضوعگآلمميز

چزآگ آلله گل خير آخيآلگريم

آلله يعطيگ آلعآفية على آلموضوعآلمميز

پآرگ آلله فيگ آخي آلآفضل و سلمتآنآملگ

مآ شآء آلله أپدآع پلآ حدود و پآنتظآر أپدآعآتگآلقآدمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
وَإِن مِّنكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْماً مَّقْضِيّاً }{ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوا وَّنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيّاً
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ليالي الورد :: --| أقسام ليالي الورد الأسلامية |-- :: ¬ا نفحات ايمانية »-
انتقل الى: